موقع فضيلة الشيخ صلاح الدين بن عبد الموجود

 

جديد الفتاوى
جديد المرئيات
جديد الصوتيات

صفحة جديدة 1



جديد المرئيات

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الفتاوى
معاملات
استعمال بعض ممتلكات العمل الحكومي
استعمال بعض ممتلكات العمل الحكومي
05-06-1431 05:52 AM
س: ما حكم استعمال بعض ممتلكات العمل الحكومي في شئوني الخاصة كالسيارة والهاتف والأوراق ....إلخ، وكذلك أحيانًا أجد بعض الوقت فأشغله بقرآءة القرآن وصلاة الضحى، فهل هذا جائز مع العلم أني مدير العمل ولكنه عمل حكومي في القطاع العام؟
ج:
بسم الله والحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله.
أما بعد.
مما لا شك فيه أن الإنسان الذي يعمل في مؤسسة حكومية أو مؤسسة خاصة لآبد فيه من الأمانة، وأن يكون أمينًا على ما ائتمن عليه، وأن يؤدي العمل على أفضل ما يكون، ولا يحل له أن يستعمل شيئًا من هذا إلا بإذن صاحب العمل، مهما كان هذا الشئ من صغير أو كبير، فيما أذن فيه له أن يستعمله، شريطة أن يكون صاحب العمل هو مالك العمل، أما كما قال الأخ السائل أنه عمل حكومي فهذا العمل الحكومي مؤسسة خاصة بجميع الدولة وبجميع المواطنين الذين يشاركون في هذا العمل، فعلى هذا لا يجوز لهذا الأخ الفاضل أن يفعل هذا، وبوصفه أنه رئيس في العمل فلآبد أن يكون قدوة وأسوة لمن معه، ودائمًا من هو دون رئيس العمل يرمق صاحب العمل، ويتأسى به، ويتأثر به، وهو يقول أنه في بعض الأوقات يقرأ القرآن ويصلي، هذا إن كان في وقت الفراغ ولا يوجد مزاحمة ولا تضيع لعمل المسلمين، فهذه نعمة كبيرة وفضل أن يرى هؤلاء الموظفون رئيس العمل هو أسوة لهم في طاعة الله عز وجل، شريطة أن لا يكون مفرط في أعمال الناس خاصة أنه مسئول، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، فَالإِمَامُ رَاعٍ ، وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالرَّجُلُ فِى أَهْلِهِ رَاعٍ ، وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ فِى بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهْىَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا ، وَالْخَادِمُ فِى مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ ، وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ». < البخاري (2409)، مسلم (1829) >.
فهذا مسئول عن هذه المؤسسة وهذا الأمر الذي فيه، فلآبد أن يتقي الله عز وجل في أوال المسلمين وفي نفس الوقت إذا وجد الباب للدعوة إلى الله عز وجل بالخصال الحميدة بالقدوة الحسنة، فهذا عمل عظيم حتى يتأسى من معه شريطة عدم ضياع أعمال المسلمين في هذا المكان. والله تعالى أعلم.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2577


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
5.01/10 (800 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.