موقع فضيلة الشيخ صلاح الدين بن عبد الموجود

 

جديد الفتاوى
جديد المرئيات
جديد الصوتيات

صفحة جديدة 1



جديد المرئيات

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الفتاوى
الأسرة والعلاقة بين الزوجين
التعامل مع الزوجة سيئة الخلق
التعامل مع الزوجة سيئة الخلق
08-01-1429 06:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

فضيلة الشيخ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا أدري من أين أبدأ ولكني تزوجت من بنت صالحة كنت أحسبها كذلك، فهي محافظة على الصلوات ولكن المشكلة تكمن في ـ والله على ما أقول شهيد ـ في أنها تسيء الظن بكل من حولها فأدني كلمة ولو كانت بمزاح تحتمل عندها كل تفسير سيء حتى تصير تلك الكلمة مشكلة ( تعمل من الحبة قبة) وعند حدوث أي كلام بيني وبينها تسب وتلعن ولم تعتذر من ذلك ولم ترجع عنه، ولقد تدرجت معها في العقوبة ولم ترجع حتى وصلت إلى ضربها ذات مرة ولم ترجع عن ذلك أيضا ولخوفي عليها ذكرتها مرات عديدة ووعظتها وخوفتها من عقوبة فضول الكلام وبأن المؤمن ليس بشتام ولا لعان ومع ذلك تعود إلى هذا الفعل أحيانا.

المشكلة الثانية : هذه الزوجة تريد أن تعمل مع العلم أنا ظروفنا المادية يسيرة والحمد لله وحجتها أن العمل يساعدها أن تكون سعيدة ونفسيتها مرتاحة.

وافقت على ذلك واشترطت عليها أنّه إذا رزقنا الله بمولود فعليها أن تمكث بالبيت سنة ونصف أو سنتين لرعاية وتربية هذا المولود وبعد ذلك إن وجدنا امرأة مسلمة ترعى ابنتنا - مع أنني غير مقتنع بهذه الفكرة- تبدأ بالبحث عن عمل بما لا يخالف الشرع.

وقد رزقنا الله ببنت ولله الحمد
وبعد ثلاث شهور أرادت أن تعمل وتترك ابنتنا ذي الثلاث شهور عند امرأة مسلمة تعرفها فرفضت وذكرتها أن مسؤوليتها الأولى تربية ورعاية ابنتنا وأنّا اتفاقنا لم يكن ذلك فهددتني بطلب الطلاق وأنّها ستأخذ الطفلة معها

ترفع صوتها دائما علي وتصرخ ثم تشتمني وتدع عليّ وأني ظالم قاطع لرحمها ،وإنّي أشهد الله أنني بدلت قصارى جهدي للإحسان إليها وأجتهد لتحسين خلقي ومعاملتي لها، وتدعو عليّ بأن يقطع الله رحمي...- مع العلم أنني قد حذرتها دائما بأن عليها أن تحترم والدي وأنّ لوالديّ حق عظيم.

ولقد بدأ يتسرب إلي قلبي مشاعر البغض والكره ناحيتها بسبب هذا الأمر وأخشى أن أظلمها بالطلاق ولا
أدري ماذا أفعل؟
الجواب:
أخي الحبيب يسر الله أمرك وفك كربك اعلم أن المرأة على ما عودها زوجها وطبائع النساء مختلفة وأظن أن زوجتك ممن إذا رأت الباب مواربا عندها فضول الدخول وأنت عودتها على عدم غلق الأبواب فإن كنت ترى أمرا مخالفا شرعا ولا ترتضيه فلا تفتح لها الباب أبدا وما أنت فيه فبما جنت يداك حاول الإصلاح بحكمة بلا كسر ويسر الله أمري وأمرك.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2662


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
1.26/10 (956 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.