موقع فضيلة الشيخ صلاح الدين بن عبد الموجود

 

جديد المرئيات
جديد الصوتيات

صفحة جديدة 1



جديد المرئيات

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات فضيلة الشيخ
خلق من أخلاق الإسلام
خلق من أخلاق الإسلام
02-20-1429 07:49 AM

[TABLE=width:100%;background-color:transparent;background-image:url(images/backgrounds/20.gif);][CELL=filter:;]
خلق من أخلاق الإسلام

في زحمة من المتغيرات الواقعة في بعض المجتمعات الإسلامية بدأت بعض الأخلاق والآداب الشرعية تندثر وتذوب حتى صارت هذه القيم مما يتندر بها في هذه الأزمان, ولا عز ولا رفعة لهذه الأمة إلا بالتمسك بدينها والعود إلى أصالتها, ومن هذه الأخلاق والآداب: "الكرم والجود" الذي كانت تتندر به العرب قبل الإسلام, فجاء الإسلامُ وأصّلها وعظّمها وجعلها أصل من أصول هذا الدين.
فالكرم والجود خلق عظيم، وهو من أَجَلّ ما يتصف به العبد، وقد حثت نصوص الكتاب والسنة على الاتصاف به.
قَالَ الله تَعَالَى:{وَمَا أنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ}.
وقال تَعَالَى:{وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلأنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ}.
وقال تَعَالَى:{وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فإنَّ اللهَ بِهِ عَلِيمٌ}.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «لا حَسَدَ إِلاَّ في اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالاً، فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ في الحَقّ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ حِكْمَةً، فَهُوَ يَقْضِي بِهَا ويُعَلِّمُهَا».(1)
ومعناه: يَنْبَغي أنْ لاَ يُغبَطَ أحَدٌ إِلاَّ عَلَى إحْدَى هَاتَيْنِ الخَصْلَتَيْنِ.
وعنه، قَالَ: قَالَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « أيُّكُم مَالُ وَارِثِهِ أحبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ؟ » قالوا: يَا رسول اللهِ، مَا مِنَّا أحَدٌ إِلاَّ مَالُهُ أحَبُّ إِلَيْهِ. قَالَ: « فإنَّ مَالَهُ مَا قَدَّمَ، وَمَالَ وَارِثِهِ مَا أخَّرَ ».(2)
وعن عَدِيِّ بن حَاتِمٍ رضي الله عنه: أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قَالَ: « اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ».(3)
وعن جابرٍ رضي الله عنه، قَالَ: «مَا سُئِلَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شَيْئاً قَطُّ، فقالَ: لاَ».(4)
وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه -، قَالَ: قَالَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «مَا مِنْ يَوْمٍ يُصبحُ العِبَادُ فِيهِ إِلاَّ مَلَكَانِ يَنْزلانِ، فَيَقُولُ أحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أعْطِ مُنْفِقاً خَلَفاً، وَيَقُولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أعْطِ مُمْسِكاً تَلَفاً».(5)
وعنه: أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قَالَ: قَالَ الله تَعَالَى: «أنفِق يَا ابْنَ آدَمَ يُنْفَقْ عَلَيْكَ».(6)
وعن عبد اللهِ بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: «أنَّ رَجُلاً سَألَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أيُّ الإسلامِ خَيْرٌ؟ قَالَ: تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلاَمَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ».(7)
وعنه، قَالَ: قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أرْبَعُونَ خَصْلَةً: أعْلاهَا مَنِيحةُ العَنْزِ (8), مَا مِنْ عَامِلٍ يَعْمَلُ بخَصْلَةٍ مِنْهَا؛ رَجَاءَ ثَوَابهَا وَتَصْدِيقَ مَوْعُودِهَا، إِلاَّ أدْخَلَهُ الله تَعَالَى بِهَا الجَنَّةَ».(9)
وعن أَبي أُمَامَة صُدّيِّ بن عَجْلانَ -رضي الله عنه-، قَالَ: قَالَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «يَا ابْنَ آدَمَ، إنَّكَ أن تَبْذُلَ الفَضلَ خَيْرٌ لَكَ، وَأن تُمْسِكَه شَرٌّ لَكَ، وَلاَ تُلاَمُ عَلَى كَفَافٍ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، وَاليَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى».(10)
وهناك قصص من سير السلف تبيّن فضل الجود والكرم، وأن هذا يعظم حسن الذكر والقبول عند الناس.
**كتب الواقدي إلى المأمون رقعة فيها غلبة الدين عليه، فوقع في ظهرها: أنت رجل فيك خلتان: السخاء، والحياء. فأما السخاء: فهو الذي أطلق ما في يدك، وأما الحياء: فقد بلغ بك ما أنت عليه، وقد أمرنا لك بمائة ألف درهم، فإن كنا أصبنا إرادتك فازدد في بسط يدك، وإن كنا لم نصب إرادتك فجنايتك على نفسك. وأنت حدثتني حين كنت على قضاء الرشيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للزبير: «يا زبير! إن مفاتيح الرزق بإزاء العرش، ينزل الله للعباد أرزاقهم على قدر نفقاتهم، فمن كثر كثر له، ومن قلل قلل عليه».(11)
قال الواقدي: وكنت أُنسيت هذا الحديث، فكانت مذاكرته إياي أعجب إلي من صلته.
**ومن قول عبد الله بن جدعان:

إني وإن لم ينل مالي مدى خلقي=وهاب  ما  ملكت كفي من المال
لا أحبس المال إلا ريث أنفقه=ولا يغيرني حال إلى حال

**ومن أخبار حاتم الطائي: أغار قوم على طيء، فركب حاتم فرسه وأخذ رمحه ونادى عشيرته، ولقي القوم فهزمهم وتبعهم. فقال رئيسهم: يا حاتم هب لي رمحك، فرمى به إليه، فاستمر الرجل ولم ينعطف. فقيل لحاتم: عرضت قومك للاستئصال، لو عطف عليك وأنت الرأس! فقال: قد علمت أنه التلف، ولكن ما جواب من يقول: هب لي؟
**وكان ابن المبارك يقول: سخاء النفس عما في أيدي الناس أعظم من سخاء النفس بالبذل.
**قال جعفر الصادق: إن لله وجوهاً من خلقه، خلقهم لقضاء حوائج عباده، يرون الجود مجداً، والإفضال مغنماً، والله يحب مكارم الأخلاق.
**وعنه: ما أنعم الله على عبد نعمة فلم يحتمل مؤونة الناس إلا عرض تلك النعمة للزوال.
**وكان الزهري رحمه الله من أسخى الناس، كان يعطي ما عنده حتى لا يبقى له شيء، فيستلف من أصحابه حتى ينزفهم، ويستلف من عبيده ويقول لأحدهم: يا فلان أسلفني وأضعف لك ذلك. وإن جاءه سائل وما عنده شيء تغير وجهه وقال: يا فلان أبشر فسوف يأتي الله بخير.
**وعن وهب بن منبه: اتخذوا اليد عند المساكين، فإن لهم يوم القيامة دولة.
**ومر محمد بن واسع بأسود عند حائط يحفظه، وبين يديه كلب يأكل لقمة ويطعمه لقمة، فقال له: إنك تضر بنفسك، فقال: يا شيخ، عينه بحذاء عيني أستحي أن آكل ولا أطعمه. فاستحسن منه ذلك، فاشتراه واشترى الحائط، وأعتقه ووهب له الحائط. فقال: إن كان لي فهو سبيل الله. فاستعظم ذلك منه، فقال: يجود هو وأبخل أنا؟ لا كان هذا أبداً.
**ولما غسل علي بن الحسين بن علي رأوا على ظهره مجولاً(12) فلم يدروا ما هو، فقال مولى له: كان يحمل على ظهره إلى أهل البيوتات المستورين الطعام، فأقول له: دعني أكفك، فيقول: لا أحب أن يتولى ذلك غيري.(13)
ومن النوادر في الجود والسخاء

**كان هرم بن سنان آلى على نفسه ألا يسلّم عليه زهير إلا أعطاه، فقلّ مال هرم فأبقى عليه زهير، فكان يمر بالنادي، وفيه هرم، فيقول: أنعموا صباحاً ما خلا هرماً وخير القوم تركت.
**وأتى الحسن بن شهريار الحسن بن سهل فكلّمه في رجل فقال له: العيال متوافرون، والضياع متحيّفة، والوظائف قائمة، وذو العادة لا يرضيه دون عادته، وقد أمرت له بثلاثين ألف درهم، فقال له الحسن بن شهريار: إنما مقدار الرجل الذي سألتك أن يُعطى ألفاً وألفين، فقال: يا حسن، إن لكل شيء زكاة، وزكاة الجاه بذله، فإذا أجرى الله لإنسان على يدك خيراً فلا تعترض فيه.
**وكان طلحة بن عبد الله بن عوف الزهري أجود قريش في زمانه، فقالت له امرأته: ما رأيت قوماً ألْأَمُ من إخوانك، قال لها: لِمَ؟ قالت: أراهم إذا أيسرت أتوك، وإن أعسرت تركوك، قال: هذا والله من كرمهم، يأتوننا في حال القوة عليهم، ويتركوننا في حال العجز عنهم.
**بعث روح بن حاتم بن المهلب إلى رجل بثلاثين ألف درهم، وكتب إليه: قد وجّهت إليك بما لا أقلله تكبراً، ولا أكثره تمنناً، ولا أستثيبك عليه ثناء، ولا أقطع لك به رجاء.
**وصف رجل خالد بن عبد الله القسري بالشجاعة، ورد عليه بعض من حضر وقال: إن خالداً لم يشهد حرباً قط، فقال له صاحبه: اسكت فإن الصبر عند الجود أعظم من الصبر عند البأس.
**لما قُتل جعفر بن يحيى قال أبو النواس: مضى والله الكرم والجود والأدب والعقل، فقيل له: ويحك! تهجوه في حياته وتمدحه في مماته؟ فقال: ذاك والله لجهلي، وشقاء جدي, وركوبي هواي، أيكون في الدنيا أكرم من جعفر، ولقد رفع إليه صاحب الخبر أني هجوته, وقلت:

لقد  غرني  من  جعفر حسن بابه=ولم  أدر  أن  اللؤم  حشو  إهابه
ولست وإن أطنبت في مدح جعفر=بأول إنسان خرى في ثيابه

فوقع في رقعته: يُدفع إليه عشرة آلاف درهم يغسل بها ثيابه.
**حَدث أن رجلاً شيخاً أتى سعيد بن سلم وكلّمه في حاجة وما شاه، فوضع زج عصاه التي يتوكأ عليها على رجل سعيد حتى أدماها، فما تأوّه لذلك، وما نهاه، فلما فارقه قيل له: كيف صبرت منه على هذا؟ قال: خفت أن يعلم جنايته فينقطع عن ذكر حاجته.
**مر عبد العزيز بن مروان بـ((مصر)) فسمع امرأةً تصيح بابنها يا عبد العزيز، فوقف فقال: من المسمى باسمنا؟ ادفعوا إليه خمسمائة دينار، قال: فما ولد في أيامه مولود بمصر إلا سمي عبد العزيز.
**مرض قيس بن سعد بن عبادة، فاستبطأ عواده، فقال لمولىً له: ما بال الناس لا يعودونني؟ قال: للدَّين عليهم، قال: بادر فيهم: من كان عليه شيء فهو له، فكسروا درجته من تهافتهم عليه.
**كان عبد الله بن جدعان حين كبر أخذت بنو تيم على يده ومنعوه أن يُعطي شيئاً من ماله، فكان الرجل إذا أتاه يطلب منه قال له: ادن مني. فإذا دنا منه لطمه، ثم قال: اذهب فاطلب بلطمتك أو تُرضى, فترضيه بنو تيم من ماله، وفيه يقول الشاعر:

والذي إن أشار نحوك لطما=تبع اللطم  نائل  وعطاء

**وكان سعيد بن العاص إذا سأله سائل فلم يكن عنده ما يعطيه قال: اكتب علي سجلاً إلى أيام يسري.
**اشترى عبد الله بن أبي بكر جارية بستين ألف درهم فطلبت دابة تُحمل عليها، فلم توجد، فجاء رجل بدابته فحملها، فقال له عبد الله: اذهب إلى منزلك ووهبها له.
**أرتج على عبد الله بن عامر بالبصرة يوم أضحى، فمكث ساعةً ثم قال: لا أجمع عليكم عياً وبخلاً، من أخذ شاةً من السوق فهي له، وعليّ ثمنها.
**أهدى رجل إلى مالكٍ هديةً، فأظهر الغم بها، فقال له جلساؤه في ذلك، فقال: فكيف وهي لا تخلو من أن تكون من مبتدٍ أي من رجل أتقلد له يداً، أو من رجل قلّدته نعمة، فأكون قد أخذت على نعمتي ثمناً.
**قصد رجل طلحة الطلحات بـ((سجستان)) واستأذن الحاجب فقال هل لك حاجة قال: إن لي عند الأمير يداً، قال: فخبرني أرفع إليه، قال: لا أقول إلا له، فدخل الحاجب وعرفه، فأذن له، فمثل بين يديه فقال: ما هذه اليد التي لك عندنا؟ قال: كنت يوماً مع الأمير جالساً فأماط عن لحيتي أذىً، قال: فهذه يدي لا يدك، قال: صدقت أيها الأمير جئت لتربها، قال: حباً ونعمةً، وأحسن إليه.
**استحمل رجل معن بن زائدة فقال معن: يا غلام أعطه بعيراً وبغلاً وبرذونا وفرساً وجارية، ولو وجدنا مركوباً غير هذا لأعطيناه.
**طلب رجل من أبي العباس خطراً (14) فلم يعطه، فبلغ ذلك معن بن زائدة - وهو باليمن - فأرسل إليه بجراب خطر فيه ألف دينار وكتب إليه: اختضب بالخطر وانتفع بالنخالة.
**باع أبو الجهم داره، فلما أرادوا الإشهاد عليه قال: بكم تشترون من جوار سعيد بن العاص؟ قالوا: سبحان الله! وهل رأيت أحداً يشتري جوار أحد أو يبيعه؟ قال: لا تشترون مني جوار إنسان إن أسأت إليه أحسن؟ لا أريد أن أبيعكم شيئاً، ردوا عليّ داري، فبلغ ذلك سعيداً فبعث إليه بألف دينار.
**قال رجل لآخر: ائت فلاناً فإنه لم ينظر إلى قفا محروم قط-أي لا ينصرف من عنده إلا بعطية.
**أراد الرشيد أن يخرج إلى القاطول(15) , فقال يحيى بن خالد لرجاء بن عبد العزيز - وكان على نفقاته -: ما عند وكلائنا من المال؟ قال: سبعمائة ألف درهم، قال: فاقبضها إليك يا رجاء، فلما كان من الغد غدا عليه رجاء فقبّل يده - وعنده منصور بن زياد - فلما خرج قال المنصور: قد ظننت أن الرجل قد توهم أنا وهبنا المال له, وإنما أمرناه بقبضه من الوكلاء ليحفظها علينا؛ لحاجتنا إليها في وجهنا هذا، قال منصور: فأنا أُعلمه ذلك، قال: إذن يقول لك قل له: يُقبّل يدي كما قبلت يده فلا تقل شيئاً فقد تركتها له.
**استلب رجل رداء طلحة بن عبيد الله, فذهب رجل يتبعه فقال له طلحة: دعه، فما فعل هذا إلا من حاجة.
**كان خالد بن عبد الله القسري يُكثر الجلوس ثم يدعو بالبدر ويقول: إنما هذه الأموال ودائع لابد من تفريقها، فقال ذلك مرةً، وقد وفد عليه أخوه أسد بن عبد الله من خراسان، فقام فقال: هدأت أيها الأمير، إن الودائع تجمع لا تفرق. قال: ويحك! إنها ودائع للمكارم وأيدينا وكلاؤها، فإذا أتانا المملق فأغنيناه، والظمآن فأرويناه، فقد أدّينا فيه الأمانة.
**وكان طلحة الطلحات يقول: من كان جواداً فليعط ماله أخول أخول(16), إن المال إذا كَثُر زيّن, وأحب صاحبه صحبته.
**قالوا: حد السّخي أن يُعطى ما يحتاج إليه في الوقت الذي يحتاج إليه.(17)
فهذه بعض القطرات من فيض الكرم والجود وهو باب واسع عظيم نسأل الله أن يمن علينا بولوجه وأن يجعلنا من أهله.

(1) متفقٌ عَلَيْهِ: البخاري (1409)، مسلم (816).
(2) رواه البخاري(6442).
(3) متفقٌ عَلَيْهِ، البخاري(1417)، مسلم(1016).
(4) متفقٌ عَلَيْهِ, البخاري(6034)، مسلم(2311).
(5) متفقٌ عَلَيْهِ، البخاري(1442)، مسلم(1010).
(6) متفقٌ عَلَيْهِ: البخاري(5352)، مسلم(993).
(7) متفقٌ عَلَيْهِ, البخاري(12)، مسلم(39).
(8) قال أبو عبيد: المنحة عند العرب على معنيين: أحدهما أن يُعطِيَ الرجلُ صاحبَه صِلَةً فتكون له والأخرى أن يمنحه شاةً أو ناقةً ينتفع بلبنها ووَبَرها زماناً ثم يردّها النهاية في غريب الأثر(4/798).
(9) رواه البخاري(2631).
(10) رواه مسلم(1036)، «أن تَبْذُلَ الفَضلَ خَيْرٌ لَكَ» معناه: إن بذلت الفاضل عن حاجتك وحاجة عيالك فهو خير لك لبقاء ثوابه، وإن أمسكته فهو شر لك. «وَلاَ تُلاَمُ عَلَى كَفَافٍ» معناه: أن قدر الحاجة لا لوم على صاحبه. تعليق محمد فؤاد عبد الباقي.
(11)رواه (الدارقطنى فى الأفراد ، وابن النجار عن أنس) جامع السيوطي(8387).
(12) صُدْرة من حَدِيد.
(13) «ربيع الأبرار»-للزمخشري(1/379).
(14) والخِطْر: نبات يجعل ورقه في الخضاب الأسود, العين.
(15) نهر معروف يأخذ من دجلة على خمسة فراسخ من سامراء.
(16) منتشرين متفرقين.
(17) "نثر الدر" للآبي.
[/CELL][/TABLE]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2618


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


الشَّيْخِ صَلَاحُ الدِّينِ بْنُ عَبْدِ الْمَوْجُود
الشَّيْخِ صَلَاحُ الدِّينِ بْنُ عَبْدِ الْمَوْجُود

تقييم
9.36/10 (940 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.